-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 30-06-2020 09:42 AM     عدد المشاهدات 25    | عدد التعليقات 0

دعوات لحسم تعدد المترشحين للانتخابات النيابية بالصناديق الداخلية

الهاشمية - بدات ساعة الصفر لدى العديد من العشائر في بلدات وقرى محافظة جرش تتجه لحسم موقفها معتمدة على ثقلها العشائري لخوض الانتخابات البرلمانية التي تعتمد على التكتلات والتي من شانها ان تقول كلمتها في الانتخابات القادمة .

ويرى متابعون للشان الانتخابي ان هذه المرحلة بدات تبرز فيها اسماء لديها الرغبة في خوض الانتخابات الا ان الحسابات العشائرية لها دورها وكلمة الفصل للخروج بمرشحي اجماع من خلال الصناديق الداخلية التي تشكل عامل الحسم في هذا الموضوع .

وكان لبلدات قد سبقت للاحتكام الى الصناديق الداخلية في الانتخابات البرلمانية السابقة وحققت نجاحات فيها لاعطاء الشرعية لمرشح اجماع لها كما هو الحال في بلدة ساكب عبر دورات انتخابية سابقة والتي استطاعت من خلالها ان تدخل نائبين لها تحت قبة البرلمان ، كما جرت انتخابات مشابهة في بلدة سوف بمرحلة سابقة ولكن في اطار الانتخابات البلدية واخرى في الانتخابات البرلمانية ولكن بصورة مختلفة نوعا ما عن الانتخابات عبر الصناديق .

ويبدو ان المشهد الانتخابي السائد لدى العشائر في هذه المرحلة هو تعدد المرشحين الامر الذي يواجهون به ضغوطات هائلة من عشائرهم للاحتكام الى الصناديق كحل لهذا الواقع .

ويرى المتابع للشان الانتخابي رئيس نادي اتحاد جرش عادل الزبون ان الانتخابات في المملكة تجرى وفق قانون ينظم هذه العملية ويعتمد على التكتلات والقوائم الانتخابية الامر الذي يتطلب وجود قواعد شعبية بوزن اصواتها في هذه التكتلات حتى تحقق فرصة التنافس على المقاعد النيابية .

واضاف ان المخرج الاكيد للعديد من العشائر لتحديد من يمثلها في هذه الانتخابات هو اجراء انتخابات داخلية فيما بينها من خلال صناديق اقتراع خاصة بها الامر الذي يعطي الحاصل على اعلى الاصوات شرعية الترشح للعشيرة الواحدة والتقدم للعشائر الاخرى لاقامة القوائم الانتخابية .

ويرى المقدم المتقاعد محمود مجلي العتوم ان الانتخابات تجري وفق طقوس معينة تبدا بالتشاور مع الاهل والاصدقاء يقابل ذلك مسيرة الانتخابات السابقة وتمكين بعض افخاذ العشيرة الواحدة من الترشح وفق مبدأ المحاصصة وقال الا اننا في نهاية الامر ننصاع الى كلمة العشيرة ورايها فهي صاحبة كلمة الفصل بمثل هذه الامور مؤكدا انه مع راي العشيرة العام سوا كان التوجه لاختيار المرشح عبر الصناديق الداخلية ام التكريم او أي فكرة بناءة تراها العشيرة مناسبة .

ويرى العميد القاضي العسكري المتقاعد فواز العتوم ان تعدد المرشحين يضعف فرص النجاح بعكس ما اذا كانت العشيرة متفقة ومنسجمة فيما بينها على الية تتفق عليها لاختيار من يمثلها في القوائم الانتخابية مؤكدا على ان الحل يبرز من خلال دور العشيرة ووجهائها من ذوي الراي الحكيم في التوجه للمرشحين ووضع اعتبارات معينة للاختيار ما بين ابنائها المترشحين وان تعسر الامر فلا بد من العودة الى الديمقراطية التي تشكل حجر الاساس في العمل الانتخابي عبر صندوق داخلي يتم التوافق عليه للخروج بمرشح اجماع .

واقر المحامي زيد العتوم على اهمية خروج العشائر بمرشح اجماع من خلال الصناديق الداخلية التي هي صاحبة كلمة الفصل بين المتقدمين للترشيح كي تتمكن من تحقيق التنافس بين القوائم المترشحة على ساحة المحافظة ، واتفق الدكتور انور العتوم مع فكرة انشاء صندوق داخل العشيرة الواحدة لتمكين الناخبين من اختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان .

ويرى الشيخ محمود الطاهر الخوالدة ان العشائر فيها الكثير من الخيرين الذين بحنكتهم وافكارهم النيرة لقادرون على قيادة العشيرة الى التوافق فيما بين ابنائها الذين لديهم رغبات بالترشح للانتخابات والخروج بمرشح قادر على القيام بهذا الدور النيابي لاسيما بعد ان راينا عدم رضى الشارع الاردني عن المجالس النيابية السابقة مضيفا انه اذا تعذر الامر على حكماء العشيرة انجاز هذه المهمة قلا بد من اللجوء الى صناديق الاقتراع الداخلية وبحيث تكون ملزمة لجميع الاطراف سيما وان الذي سيحالفه الحظ سيكون واحدا ولا يجوز بهذه الحالة لمن لم يحالفهم الحظ بالتغريد خارج السرب .

ويرى استاذ علم الاجتماع الدكتور محمد بدر عياصرة ان فكرة الصناديق الداخلية فكرة رائدة وتنهي جدلا واسعا بين العشائر حول من يمثلها في القوائم الانتخابية وبزخم عددي كبير .

واشار الدكتور العياصرة الى انه كان لبلدة ساكب تجربتان ناجحتان في هذا المجال وتمكن ابناء العشيرة من ايصال نائبين الى قبة البرلمان لافتا الى ان الامور قد تكون صعبة في بداياتها لكنها تحقق فرصة قوية للتنافس بين قوائم المترشحين الامر الذي يتطلب من العشائر حسم موقفها في هذا الاتجاه .

واكد العياصرة ان الفرصة الان قائمة للاختيار من الطاقات الشبابية القادرة على اداء ادوار افضل تحت قبة البرلمان وهذا الامر يتوقف على شريحة الناخبين والقواعد الانتخابية صاحبة كلمة الفصل بهذا الامر .



وترى رئيسة جمعية سيدات جرش هبة زريقات ان الفرصة قوية الان امام الشباب لتقديم نخبة من المميزين من الشباب ابناء المحافظة والدفع بهم باتجاه قبة البرلمان مؤكدا ان ظروف البلد وما تمر به من اوضاع صعبة بحاجة الى رفد البرلمان الاردني بطاقات شبابية واعدة بالعطاء وتحقيق الاهداف الكبيرة للوطن لافتة الى ان هذا الامر يتوقف على القواعد الانتخابية للمترشحين واختيار الكفاءات من بينها لتمثيلهم تحت قبة البرلمان .






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :