-

المجتمع والناس

تاريخ النشر - 29-05-2020 11:23 AM     عدد المشاهدات 114    | عدد التعليقات 0

مشاريع سياحية في عجلون خاوية على عروشها تنتظر الفرج

الهاشمية - ينتظر أصحاب مشاريع سياحية صغيرة ومتوسطة، كالمطاعم والمخيمات السياحية والمتنزهات والنزل والمبيت،إضافة إلى محمية عجلون، قرارات حكومية بإعادة فتح السياحة الداخلية، لاسيما مع بدء الموسم السياحي مطلع الصيف، لتعويض شيء من خسائرهم الكبيرة جراء ظروف الحظر وجائحة كورونا.
وأكدوا أنهم على أتم الاستعداد لتجهيز مشاريعهم بكل متطلبات الصحة والسلامة العامة، وبما يضمن سلامة الزوار والعاملين في المشاريع في حال رفع الحظر والسماح بقدوم الزوار، لاسيما أيام الجمع والعطل الرسمية.
ويقول صاحب مخيم راسون زهير الشرع، إنهم يعولون كأصحاب مشاريع سياحية صغيرة ومتوسطة في محافظة عجلون على الحركة السياحية، المتوقع أن تشهدها مناطق المحافظة في حال رفع إجراءات الحظر، التي استوجبتها ظروف جائحة كورونا، مؤكدا أن فتح المجال أمام السياحة الداخلية خلال أشهر الصيف الحالي سيعوضهم كثيرا من الخسائر، ويضمن ديمومة مشاريعهم التي كلفتهم الكثير من المال والجهد، وتوظف أعدادا كبيرة من الشباب.
وزاد أنهم أصبحوا عاجزين عن إدامة مشاريعهم من حيث دفع أجرة الموقع وأجور العمال، مشيرا إلى أنه يوظف 15 شابا من أبناء المنطقة.
ويقول صاحب متنزه مصطفى القضاة، إنهم على أتم الاستعداد لتجهيز مشاريعهم لاستقبال المتنزهين، وذلك من خلال تعقيمها والتزام أعلى درجات السلامة والوقاية من حيث توفير المعقمات والكمامات، مؤكدا أن استمرار أجواء الحظر كما هو معمول به حاليا سيتسبب بإغلاق الكثير من المشاريع السياحية الصغيرة والمتوسطة في المحافظة، وبالتالي عدم قدرة أصحابها على الاستمرار مستقبلا، إضافة إلى الاستغناء عن مئات العاملين لديها.
وزاد أنه لا يمكن لهم دفع أجور فحص الكورونا للعاملين لديه البالغ عددهم 10 أشخاص بكلفة 500 دينار، مشيرا إلى أنه لا يستطيع حاليا دفع أجور أثمان الكهرباء والمياه، ومبلغ 16 ألف دينار لموسسة الضمان الاجتماعي كأجرة عن موقع المتنزه الذي تملكه المؤسسة.
ويوضح مدير محمية غابات عجلون عثمان الطوالبة، أن المحمية استقبلت العام الماضي 60 ألف زائر كان يتاح لهم الاستمتاع بالمسارات والاستراحات السياحية وخدمة الطعام والشراب، والتسوق من بيت الصابون والبسكويت والخط العربي.
وبين أن المحمية لم تستقبل الموسم الحالي أي زائر محلي أو أجنبي، كما أنها لم تستغن عن أي من العاملين لديها في جميع مرافقها، لافتا إلى أن المحمية لديها القدرة على تقديم خدمات الطعام ل500 شخص يومي، وكذلك بإمكانها توفير كافة الاشتراطات الصحية بأعلى المواصفات.
يذكر أن أصحاب الاستراحات السياحية والمسابح والمتنزهات وخدمات النزل والطعام، كانوا يبدؤون في مثل هذا الوقت من كل عام بالتحضير لاستقبال الوفود السياحية، بحيث يوفر لهم دخولا تمكنهم من إدامة وتطوير مشاريعهم وسد النفقات.
وتؤكد أم أحمد، أنها كانت تعول في كل عام على هذه الفترة من السنة للاستفادة من حجم السياحة النشط والذي يعود لاعتدال الحرارة في المحافظة صيفا، وتزامن فترة الصيف مع العطلة الصيفية للطلبة والأعياد.
من جهته، أقر مدير سياحة المحافظة محمد الديك بحجم الخسائر الكبيرة التي تكبدها أصحاب المشاريع السياحية في المحافظة، جراء ظروف التعامل مع كورونا وما رافقها من إجراءات حظر التنقل سواء الداخلي أو بين المحافظات، مبينا أن أعداد الزوار والسياح الأجانب للمواقع الأثرية الموسم الحالي ما تزال صفر بالمائة.
وأكد أن المديرية، وفي حال سماح الحكومة للسياحة الداخلية بالعودة، على أتم الاستعداد ومن خلال اللجنة المشكلة من الصحة والعمل والسياحة لمتابعة جميع المنشآت السياحية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، والتأكد من مدى التزامها بالاشتراطات الصحية من أمور تعقيم المرافق ومتابعة استعمال المعقمات والكمامات من قبل الزوار.
وبين الديك أن الحركة السياحية الداخلية، وفي حال عودتها، يتوقع أن تشمل جميع المواقع الأثرية والمرافق السياحية والبيئية كقلعة عجلون الأثرية ومحميتها وأودية راجب وعرجان وكفرنجة ومخيم راسون ومنطقة اشتفينا السياحية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :