-

التعليم والتعليم العالي

تاريخ النشر - 30-03-2020 08:04 PM     عدد المشاهدات 190    | عدد التعليقات 0

أولياء أمور طلبة بالخارج يردون على توق

الهاشمية - رد عدد من أولياء أمور الطلبة الأردنيين في الخارج على الرسالة التي وجهها وزير التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة الأردنيين في الخارج اليوم على موقع الوزارة.
وطالب الأولياء الحكومة الأردنية باتخاذ الإجراءات التي تكفل سلامة أبنائهم، والعمل على سرعة إعادتهم لأرض الوطن قبل أن يتمكن منهم فيروس كورونا المستجد. واصدر أولياء الأمور بياناً رداً هذا نصه:

"رداً على معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي حول رسالته للطلبة الأردنيين الدارسين في الخارج
طالعنا معالي الوزير الأكرم برسالة وجهها لأبنائنا الطلبة الدارسين في الخارج والمنتشرين في كافة ارجاء العالم، وتفاجأنا كأولياء أمور بمدى الاستخفاف بفلذات اكبادنا وتركهم فريسة سهلة ولقمة سائغة لوباء يكاد يحصد العالم بأسره.
يقول معالي الوزير المحترم إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتفهم حالة القلق والخوف التي يعيشها ابناؤنا في الخارج في ظل هذه الظروف الصعبة، وهذه الجائحة الكونية التي تجتاح جميع دول العالم، في المقابل لم يكن هذا التقدير سوى بضع كلمات صفتها أحرف مفاتيح الحاسوب للاستدلال على أن الوزارة لا زالت تعلم أن هناك طلبة أردنيين يتناثرون في أرجاء عالم بات مدمراً، وبات على شفير هاوية لا نعلم متى ستكون نهايتها.

من الجميل إن يكون لدى الوزارة إحصائية بعدد الطلبة الأردنيين الدارسين في الخارج والذي يتجاوز أكثر من (40) ألف طالب وطالبة، ولكننا لم نفهم تماما مقولة "مما يستلزم وجود جهود كبيرة ومضاعفة للتعامل مع هذا العدد الكبير على مستوى الدولة"، وكأن معاليه يتحدث عن رعايا دول أخرى، أو أن وزارة التعليم العالي معزولة تماماً عن كل الجهود التي تبذلها الحكومة على مستوى مكافحة فيروس كورونا المستجد، وعندما يقول معاليه "وليس على مستوى الوزارة فقط"، فهو يرمي الكرة في ملعب غيره مع انه هو المعني الأول في هذا الموضوع تحديداً.
اما ما يقوله معاليه حول إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقوم بالتنسيق المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وتبذل كل ما بوسعها للعمل على مساعدة ابناؤنا الطلبة ضمن الإمكانات المتاحة، فأننا نقول انه كان على وزارة التعليم العالي إجراء عملية إخلاء لطلبتنا في الخارج قبل إخلاء السائحين والزوار الذين كانوا في رحلات استجمامية.
واما ما يتعلق بالتنسيق والتعاون الثنائي بين الأردن والدول المختلفة والتي أعلن معظمها عن إغلاق معابره الجوية والبحرية والبرية، فهذا يعني ان الوزارة الموقرة لا تملك خططاً طارئة تحسب حساب مستجدات الأمور وتبقي الطالب على اطلاع بكافة احواله، ليتسنى له إتخاذ ما يراه مناسبا قبل أن تقع الفأس بالرأس.

يقول معاليه إن هناك عدداً من الدول التي تقيمون فيها يوجد بها مستشارين ثقافيين يقومون بدورهم على أكمل وجه ويتواصلون مع الطلبة بشكل دائم، وهذا الكلام في الكثير من الدول غير صحيح ولا أساس له من الصحة، فهؤلاء الذين يتحدث عنهم الوزير من مستشارين لا يملكون القرار وليس على ألسنتهم سوى عبارات التطمين والتحذير، ولا يملكون ما يهدأ من روع طلبتنا او شفاء غليلهم.

يتمنى معالي الوزير على الطلبة الإلتزام بالتعليمات والقرارات التي تصدر من السلطات الرسمية في الدول التي تقيمون فيها وإتباع إجراءات الوقاية الصحية السليمة، والتحلي بالصبر وعكس صورة مشرفة عن الأردن وأهله في تلك الدول، ونحن نقول لمعاليه ان هؤلاء الطلبة ليسم بحاجة لتعليمات ولا للتحلي بالصبر ولا عكس الصور المشرفه، لأنهم بالأصل ملتزمون بتلك التعليمات وهم على الدوام يعكسون الصور المشرفه لهذا الوطن في الخارج، ولكن يا معالي الوزير الصبر نفذ حتى وصل إلى الدرك الأسفل، ونحن وبكل تجرد نحمل وزارتكم المسؤولية الكاملة لما سيؤول اليه حال ابنائنا، وحتى ذلك الوقت سنعمل جاهدين على إيصال صوتهم إلى مختلف أركان الدولة وفي مقدمتها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي نرجوا ان يأخذ المبادرة كعادته وان يكون له كلمته الحاسمة في هذا الأمر الجلل.
هل يعلم معالي الوزير المحترم ان الكثير طلبتنا في الخارج وخصوصاً الطالبات لا زالوا في بدايات أعمارهم، وهم من صغار السن، وهنا نشير إلى الطالبات اللواتي لا يستطعن تدبر أمورهن ولا يقدرن على مجاراة هذا الفيروس اللعين.
وفي هذا المقام نؤكد أن اهتمامكم في هذه الأزمة اهتمام لم ولا ينصب على سلامة طلبتنا لا بالدرجة الأولى، ولا بالثانية ولا بأي درجة من الدرجات، وهنا نتساءل لماذا من المبكر حالياً الحديث عن قرارات يمكن إتخاذها لمعالجة عودتهم الي بلادهم واخضاعهم إلى كافة الإجراءات اللازمة من حجر وغيره، بالإضافة إلى كافة الأمور المتعلقة بأمورهم الأكاديمية.
معالي الوزير المحترم لقد ارعبتم ابناؤنا، وجعلتموهم في وضع صعب، وباتت حياتهم مهدده اما بالاصابة بالفيروس او الإصابة بالمرض النفسي ووجب عليكم اتخاذ قرار سريع لإخلاوهم من مناطق تواجدهم واعادتهم على وجه السرعه لبيتهم الآمن، بلدهم الذي ينعم بكل الخير والصحة والعافية.
ولعلنا نذكركم ان الإنسان أغلى ما نملك لا ينطبق علينا هنا فقط وإنما على كل الأردنيين في كل مكان.
حمى الله الوطن وأهله وجيشه، وحمى قائده ومليكه الذي يوصل الليل بالنهار خدمة للوطن والمواطن، وحمى أبنائنا واعادهم لنا بالصحة والسلامة".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :