-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 14-01-2020 06:34 PM     عدد المشاهدات 101    | عدد التعليقات 0

بني مصطفى : ما زال كرسي رئاسة الوزراء فارغا

الهاشمية - قالت النائب وفاء بني مصطفى "ما زال كرسي رئاسة الوزراء فارغا منذ أن اخترقت رصاصات الغدر صدر وصفي التل، وفضل طاهر المصري المغادرة على حل البرلمان وعون الخصاونة القاضي تمسك بالولاية العامة".
واضافت، "كثيرون حول السلطة قليلون حول الوطن، حيث الرغبة في البقاء في المنصب أقوى من كل العقائد و المبادىء و حسابات السياسة تفسد ما تبقى من القيم الإنسانية والوطنية، والاستمرار في الحديث عن الخصوصية وافتعال حالة النموذج المختلف ليست الا عذرا واهيا لعدم المضي قدما بالإصلاح".
وأكدت بني مصطفى التي اعلنت رفضها موازنة 2020 في كلمتها خلال مناقشات الموازنة العامة: "حكومة الرفاقوجيا التي تجاوزت وباقتدار كل حسابات التكنوقراط والسياسية والجغرافيا والديموغرافيا فأربعة تعديلات منذ عام ونصف على التشكيل الأول اثبتت بما لا يدع مجال للشك ماهي مواصفات المرشحين لهذه المواقع و المؤسف ان هذه التعديلات لا تحتاج إلى تصويت او ثقة من البرلمان حتى لو طالت اغلب أعضاء الفريق الحكومي لتؤشر بوضوح على ثغرة في الدستور".
وأشارت بني مصطفى إلى أن الحكومة تقدم اليوم موازنتها العتيدية الثانية بعجز قياسي يصل إلى مليار و ربع في حين ان رئيسها أشبعنا حديثا قبل عام ومن على هذا المنبر وفي رده على موازنة العام الماضي عن فضيلة الاعتماد على الذات وأهمية ان تغطي إيراداتنا المحلية نفقاتنا الجارية واعتبار استمرار هذا الوضع كارثة لا سمح الله.
وتساءلت أين أنت يا رئيس الوزراء عن حديثك السابق و هل تاكدت حكومته ان أموال الدولة لم ولن يطالها التبذير او الضياع او الفساد او الخيانة أم ان استمراء المال العام والتوسع في الإنفاق اصبح عرفا يزداد عاما تلو العام تفضح بعضه تقارير ديوان المحاسبة ومجلداته وتتغاضى عن بعضه الآخر.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :