-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 20-10-2019 07:12 PM     عدد المشاهدات 93    | عدد التعليقات 0

الأردن يتلهف لاحتضان الباقورة والغمر وسط استفزازا اسرائيلي

الهاشمية - رغم اهتمام اسرائيل بصمود معاهدة السلام مع الأردن الا انها تحاول بين الفينة والاخرى استفزاز الأردنيين تحت عناوين عريضة كاستعادة اراضي الباقورة والغمر.
آخر الاستفزازت الاسرائيلية تلك التي تتعلق بتلميحات بوقف صخ المياه الى الاردن مع تحضر الاردنيين للاحتفال بعودة اراضي الباقورة والغمر.
يتحدث الاعلام الاسرائيلي هذه الايام عن موقف الملك المتصلب حيال هذا الملف تحديدا وكيف أن استفزازات اسرائيل المتكررة بدءا من اقتحامات الاقصى واعتقال الاردنيين وقتلهم قرب السفارة لم تمر مرور الكرام كما يعتقد البعض فقد حان وقت الحساب كما وصفت الصحافة الاسرائيلية.
شمعون شيبيس، مدير عام مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، يقول " لو كانت العلاقات مع الفلسطينيين دافئة أكثر اليوم، لتم حل مشكلة المناطق التي حصلنا عليها في الباقورة والغمر".
بينما أشار المستشار القضائي الأسبق للحكومة الإسرائيلية، إليكيم روبنشطاين، إلى أن "نية رابين أن اتفاقية الاستئجار ستستمر أوتوماتيكيا. فهذا مكتوب في الاتفاقية. ورغم أن من حق الجانبين الإعلان عن إلغاء الاتفاقية قبل عام من انتهائها، وهذا ما فعله الأردنيون".
أحد الذين عملوا في الطاقم الإسرائيلي برئاسة روبنشطاين هو ضابط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، دافيد شيتنر، وكان يركز مجموعة المياه، برئاسة نوح كنيرتي. وقال شتنر إنه "كنا نعلم أنه لا يوجد مياه في الأردن. وقد جاؤوا إلى محادثات سلام لأنهم كانوا بحاجة للمياه وقمنا بجمع معطيات ووضعنا توقعات، بأنه العام 2005 لن تبقى مياه في الأردن".
بدوره، قال شيبيس إن "رابين والملك التقوا خلال محادثات مسبقة، وسرية، ومن دون علم الجمهور. وأذكر لقاء حاسما، شارك فيه عن الجانب الأردني الملك والأمير ورئيس الوزراء والمسؤول عن المياه، وعن الجانب الإسرائيلي كان رابين وبيرس وفدا كاملا. جلسنا طوال الليل وكانت هناك نقاشات".
وأضاف أنه "رصدنا مناطق في الغور التي بالإمكان إعطائها للأردن مقابل مناطق تبقى بأيدينا. وكان الاقتراح ألا تكون الحدود مستقيمة وإنما متعرجة، بحيث تحيط أراضينا في الأردن، ولكن في المقابل تدخل قليلا إلى إسرائيل وتعطيهم مناطق بديلة.
وقررنا أن تكون نسبة (التبادل) 1:1، دونم مقابل دونم، من دون أخذ جودة الأرض بالحسبان" وفي النهاية تمت الموافقة على هذا الاقتراح.
وقال القائم بأعمال رئيس لجنة الحدود الإسرائيلية، حاييم سرفيرو، إن "تم الاتفاق على كل شيء باستثناء الباقورة والغمر. والباقورة كانت قصة أخرى. فهي تقع شرقي نهر الأردن، والأردنيون قدموا شكاوى للأمم المتحدة طوال الوقت (أثناء احتلال إسرائيل لها). والمزارعون (الإسرائيليون) استمروا بزراعتها رغم الاحتجاجات الأردنية.
وأضاف أن "الغمر كانت حالة خاصة لأنها منطقة صغيرة وتبدو كإصبع في العين. والقسم الشرقي منها يقع على بعد كيلومتر عن شارع الغور الأردني و6.5 كيلومترات من شارعنا في الغور. وتبين أنه إذا أردنا هذه المنطقة سنضطر إلى إعطاء الأردن منطقة أكبر بعشر مرات داخل أرض إسرائيل.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :